عبد الملك الثعالبي النيسابوري

20

درر الحكم

قيل : أربعٌ من الشَّقاوةِ : جمودُ العيْنِ ، وقساوة القلب ، والإصرار على الذَّنْب ، والحرص على الدنيا . قيل : ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم : الجالسُ على مائدة لم يُدْع َإليها ، والمتأمَّرُ على رَبَّ البيْت ، وطالب الخير من أعدائه ، وطالب الفضل من اللئام ، والداخل بين أثْنين من غير أن يُدخلاهُ ، والُمسْتَخَفُّ بالسُّلطان ، والجالسُ مجلساً ليس بأهل ، والمقبلُ بحديثه على من لا يسمع منه . قيل : اثنان يهون عليهما كل شيء : العالم الذي يعرف العواقب والجاهل الذي لا يدرْي ما هو فيه . قيل : شيئان ينبغي للعاقل أن يحذرهما : الزَّمانُ ، والأشرارُ . قيل : شيئان يُدبَّران الناس : القضاءُ ، والرَّجاءُ . يقال : فسادُ أكثر الأُمور من خصْلَتَيْن : إذاعة السر ، وائتمان أهل الغدر . قال : علي - رضي الله عنه - : من استطاع أن يمنع نفسه من أربع خصال فهو خليق أن يَنْزل به مكروهٌ : اللَّجاجُ ، والعَجَلةَ ، والتوانى والعُجب ؛ فثمرة اللَّجاج : الحيْرةُ ، وثمرة العجلة : الندامة ، وثمرة التَّوانى : الذَّلَّةُ ، وثمرة العُجْبِ : البغْضةُ . قال رسول الله - صلوات الله علية وسلامه : " اعتد بحوائجك الصباح الوجوه ، فإن حُسْنَ الصورة أولُ نعمةٍ تلقاك من الرَّجُلِ " . ( 1 )

--> ( 1 ) حديث موضوع . أخرجه ابن أبي الدنيا ( 52 ) ، ( 54 ) في قضاء الحوائج ، وأبو نعيم ( 3 / 156 ) في الحلية ، والحرجاني ( ص / 385 ) في تاريخه ، وابن حبان ( 1 / 248 ) في المجروحين ، وأنظر الكلام عليه في السلسلة الضعيفة ( 1491 ) للألباني ، ومجمع الزائد ( 8 / 194 ) للهيثمي ، اللآلي المصنوعة ( 2 / 41 ) للسيوطي ، الميزان ( 1 / 3427 ، 4008 ، 5136 ) للذهبي . . [ الدار ] .